وصفراء لم تدر الهوى غير أنّها * رثت لي وباتت تسعد الليل أجمعا « 1 »
نحولا وسهدا واصفرارا وحرقة * وخفقا وسقما واصطبارا وأدمعا
وقال من قصيدة :
وإذ تنثني حولي غصون معاطف * تأطّر من حلي بورق سواجع
فأرعى ثريّا كلّ قرط خفوقه * لقلبي ولكن درّه لمدامعي
[ ولابن الرفّا أيضا « 2 » ] :
يا ضيا الصّبح بخبت الغبش * أطراز فوق خدّيك وشي
أم رياض رنّحتها مزنة * وبدا الصّدغ بها كالحنش
لست أدري أسهام اللحظ ما * اتّقي أم لدغ ذاك الأرقش
بأبي منك قسيّ لم تزل * راميات أسهما لم تطش
رشقت قلبا خفوقا يلتظي * كضرام في يدي مرتعش
ربّ ليل بتّه ذا أرق * إبر [ بياض ] أم قتاد فرشي
سابحا في لجج الدمع ولك * نّني أشكو غليل العطش
ونجوم الليل في أسدافه * كسيوف بأكفّ الحبش
وسماء اللّه تبدي قمرا * واضح الغرّة كابن القرشي ]
36 - * أبو مروان عبيد اللّه بن سرية « 3 » *
قرأت في رسالة أبي الصّلت أميّة وقد ذكر لنفسه شعرا « 4 » وقال :
هذا نظير ما أنشدنيه عبيد اللّه بن سريّة لنفسه « 5 » :
هامش
( 1 ) [ ورد عجز هذا البيت في ( ت ) هكذا : رثت لي فباتت تسعر الوجد أدمعا ] .
( 2 ) [ هذه القطعة انفردت بها ( ت ) ] .
( 3 ) في الرسالة المصرية : عبد اللّه . . .
( 4 ) نسب العماد والمقري في النفح ( ج 1 ص 326 ) أبياتا ( انظرها فيما يلي ) إلى أبي الصلت ، ولكن متن الرسالة ( طبع عبد السلام هارون ) يخالفهما في هذا . انظر الرسالة ص 18 حيث يقول : « أو كما قال غيره من أهل العصر يصف فيها أرض مصر . الأبيات » . .
( 5 ) [ كلمة : لنفسه ، غير موجودة في ( ت ) ] .