فقد قرّ حبّك في خاطري * كما قرّ في راحتيه الكرم
وفرّ سلوّك عن فكرتي * كما فرّ عن عرضه كل ذم
فحبّي ومفخره باقيا * ن لا يذهبان بطول القدم
فأبقى لي الحب خال وخدّ « 1 » * وأبقى له الفخر خال وعم
ووجدت في قلائد العقيان شعرا لابن عبادة في المعتمد يوم العروبة « 2 » مشهود له بالإجادة « 3 » :
وقالوا كفه جرحت فقلنا * أعاديه تواقعها الجراح
وما أثر الجراحة ما رأيتم * فتوهنها المناصل والرماح
ولكن فاض سيل البأس « 4 » منها * ففيها من مجاريه « 5 » انسياح « 6 »
وقد صحّت وسحّت بالأماني * وفاض الجود منها والسّماح
34 - * عبادة بن محمد بن عبادة القزّاز « 7 » *
قال :
انما الفتح هلال طالع * لاح من أزراره في فلك
خدّه شمس وليل شعره * من رأى الشمس بدت في حلك
35 - * محمد بن يوسف المعروف بابن الرفّا البلنسي *
ذكره أبو الصلت في الحديقة وقال : يوسف بن الرفا البلنسي « 8 » قال في شمعة :
هامش
( 1 ) النفح : جد .
( 2 ) يقصد بيوم العروبة وقيعة الزلاقة التي انتصر فيها يوسف بن تاشفين على عسكر اذفنش في 12 رجب سنة 479 ه .
( 3 ) عدد أبيات هذه القطعة 6 في القلا ( ص 14 ) .
( 4 ) في المغرب : سيل الجود .
( 5 ) [ من ( ت ) ] ، وفي الأصل : مجاريها .
( 6 ) في المغرب : في جوانبه انسياح .
( 7 ) انظر ما ذكرنا عن القزاز وابن القزاز في التراجم [ وهو غير موجود في ( ت ) ] .
( 8 ) [ من ذكره ، إلى هنا ، غير موجود في ( ت ) ] .