وله :
إيّاك من حتف يسيم بطرّة * من حاسر في حسنه مستلئم
فمصارع العشّاق بين جفونه * انظر تجد في خدّه أثر الدّم
- 119 - علي بن إسماعيل القلعي المعروف بالطمبش
من الواردين على مصر من أهل العصر ، وله حين قتل ابن الأفضل أبو علي بعد حبسه المدعوّ الحافظ وإلقائه في نفوس شيعته بذور الحفائظ وإقصابه « 1 » مياجهم في مغايط المفائظ « 2 » واستيلائه على المملكة سنة يدعو إلى القائم المنتظر ، ونقش اسمه على الذهب الأحمر ، ثم احتيل عليه فاغتيل وحان القبيل « 3 » فكان القتيل ، وأعيد الحافظ بعد ضياعه ، وأذن ذلك بتأهيل رباعه ، وتطويل باعه . فنظم الطميش فيه قصيدة منها - وقال ابن الزبير هي منسوبة إليه مما ادعاها - :
ولا بدّ من عزم يخيّل أنّني * قدحت على الظلماء من ندزه فجرا
يجوب ظلاما كالظّليم إذا سرى * إذا « 4 » جنّ جون كان بيضته البدرا
وليل صحبت السّيف يرعد حدّه * وقد شاب فيه مفرق الصّعدة السمرا
حملت به درعي وسيفي وإنّما * حملت غدير الماء والغصن والنّهرا
هامش
( 1 ) من أقصب : أساء
( 2 ) من فاظت نفسه : مات . وفي الأصل : مفائض .
( 3 ) القبيل : فوز القدح في القمار ، والدبير خيبته
( 4 ) في الأصل : فإذا