فلا حسّ في بدني للحياة * ولا حسّ « 1 » في ظلّه للنّسوب
وعهد جفوني بطيب الكرى * كعهد مغالبه بالغلب
ووجدي ومفخره باقيا * ن في كلّ حين بقاء الحقب
فأبقى لي الوجد جيد وخال * وأبقى له المجد جدّا وأب
وقرأت في مجموع السيد أبي الرضا الراوندي « 2 » بخطه : أنشدني الزّكي بن طارق ، أنشدني سليمان بن الفياض لأبي الصلت « 3 » :
إذا كان جسمي « 4 » من تراب فكلّها * بلادي وكلّ العالمين أقاربي
ولا بدّ لي أن أسأل العيش حاجة * تشقّ على شمّ الذّرى والغوارب « 5 »
وقوله :
وربّ قريب [ الدار ] « 6 » أبعده القلى * وربّ بعيد الدار وهو قريب
وما ائتلفت أجسام قوم تناكرت * على القرب أرواح لهم وقلوب
وقوله يصف بركة الحبش : « 7 »
علّل فؤادك باللذات والطرب * وباكر الراح بالطّاسات والنّخب
هامش
( 1 ) في الأصل : فلا حسن بالنون أولا وثانيا
( 2 ) أبو الرضا فضل اللّه الراوندي ، أديب شاعر ، توفي بكاشان سنة 570 ه . ( انظر عن مصادره معجم المؤلفين ج 8 ص . 75 )
( 3 ) ساقطة من ( ت )
( 4 ) في الوفيات ونفح الطيب : أصلي
( 5 ) في الأصل : كتب الناسخ تحت كلمة ( شم الذرى ) أخفافها ، ولعلها رواية أخرى : ( تشق على أخفافها والغوارب ) ويعقب صاحب الوفيات على البيتين بأنه لم يرهما في الديوان ، ج 1 ص . 220
( 6 ) كلمة ساقطة من ( ب ) أثبتناها من ( ت )
( 7 ) من المعالم المصرية ، انظر خطط المقريزي ، المجلد 3 ، ص . 45 - 51 ، ومعجم البلدان ج 1 ، ص . 401 و 402