فقلت :
منّي في الحين أسهم الوصل « 1 »
- 69 - محمد بن حبيب المهدوى القلانسي
ذكره أبو الصلت في الحديقة وأورد قوله :
بدور وجوه في ليالي ذوائب * لعبن بلبّي بين تلك الملاعب
تبرقعن « 2 » من خوف العيون وإنما * طلعن شموسا تحت غرّ السحائب
وفوّقن من تحت البراقع أسهما * من اللّحظ ترمي عن قسيّ الحواجب
هامش
( 1 ) هكذا رويت هذه القصة في ( ب ) وقد أوردتها مخطوطة ( ت ) في ترجمة تميم إثر المقطوعة التي أولها ( قم يا نديمي هاتها الخ ) في تعليق بالهامش بخط مخالف لخط الناسخ كما يلي :
قال حميد بن سعيد كنت ليلة عند الأمير تميم وعلى رأسه غلامان أمردان واقفان قد جمعا بين رأسيهما وضما خدا لخد متناجيين فقال :
انظر إلى اللمتين قد حكتا
فقلت :جنحي ظلام على صباحين الخوبهذه الرواية تكون المساجلة بين تميم وحميد ، بينما على رواية ( ب ) تكون المساجلة بين ابن حبيب المهدوي وحميد الخزرجي ، وهي أنسب لمفهوم الأبيات التي ارتجلت من طرف الشاعرين بمجلس السلطان تميم .
( 2 ) في ( ب ) : يترقعن ، والإصلاح من ( ت )