تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
تبّا لهم جمعوا مالا وغالهم * عنه الحمام فما فازوا بما جمعوا
/ منها :
شكا انتزاح المدى صحبى فقلت لهم * لا يعذب الشّهد حتى يؤكل السّلع « 1 »
صدوا « 2 » وإنعامك الهامى أمامهم * بحر إذا ما دنوا من سيبه شرعوا « 3 »
يا من إذا سمع الناس الكرام به * وعاينوه ، رأوا أضعاف ما سمعوا
قل فيه ما شئت من جود ومن كرم * ففوق ما يذكر المدّاح ما يدعوا
يا من يجاريه لا تحلل بساحته * فليس يؤمن في آجامه السّبع
وخذ من السهم حذرا في تأخّره * فربما لم تفته حين ينتزع
ولا تخف حين تلقى الليث داهية * من وثبة الليث إلا حين يجتمع
منها في صفة دار الملك :
شمّاء كالجبل الرّاسى يجاورها * بحران ، نيل ونيل كيف ينقطع
كأنها كعبة والقاصدون لها * مثل الحجيج إذا طافوا بها ركعوا
منها :
لا ترض لي بسوى الإكرام جائزة * فليس مثلي بكسب المال ينتفع
واخلع عليّ دنوّا منك ينفعني * ما ليس تنفعنى الأموال والخلع

51 - الشريف أبو الحسين على « * » بن حيدرة

من ولد عقيل بن أبي طالب من أهل مصر ، له :
هامش
( 1 ) السلع : شجر مر . ( 2 ) صدى كرضى : عطش . ( 3 ) شرعوا : دخلوا في الشريعة وهي مورد الماء والمعنى استقوا . ( * ) في المقريزي ( الخطط 2 / 163 - 164 ) ما يدل على أنه عاش حتى منتصف القرن الخامس الهجري إذ لحق المجاعة في عصر المستنصر . وهو أهم شعراء مصر وأبدعهم في القرنين الرابع والخامس ، ترجم له صاحب اليتيمة في الجزء الأول ص 331 من طبعة الشام وترجم له ابن سعيد في السفر الرابع من المغرب ( نشر تلكوست ) ص 52 وهي ترجمة طويلة استعرض فيها ديوانه ، واختار كثيرا من عيون شعره ، وقال إنه كان في المائة الرابعة ، وترجم له ابن شاكر -