49 - التاريخ محمد « * » بن إسماعيل / المعروف بالتاريخ
قريب العصر ، من أهل مصر ، ومن شعره قوله :
ما زال يستر وجده بجحوده * جزعا « 1 » من الواشي ومن تقنيده
والدمع أجدر من ينمّ لأنه * عدل الشهادة في أسيل « 2 » خدوده
فعسى مدامعه تفيض بعبرة * تطفى لهيب فؤاده ووقوده
وله :
هذا الرئيس أبو عليّ فالقه * وانظر فما أخباره كعيانه
هذا يزيد لوارديه « 3 » تكرّما * أبدا وذاك يزيد في نقصانه
إن كنت ترغب في الحياة ممتّعا * بالسّعد فالحظ وجهه أو دانه
وقوله :
ألا فاسقيانى ما تدير ثناياه * وما أودعت من خمرها بابل فاه
ولا تنكرا سكرى بغير مدامة * فسيان عندي ريقه وحميّاه
إذا كان كأسى مترعا من رضابه * ونقلي ما يبدي من الورد خدّاه
هامش
( * ) ترجم له الصفدي في الوافي 2 / 22 والقفطي في « المحمدون » الورقة 42 ولم يزيدا شيئا مهما عما كتبه العماد ، وترجم له ابن سعيد في المغرب ( نسخة الجامعة العربية ) الورقة 121 وقال : كان يعرف بالتاريخ لكثرة اشتغاله به وكان في زمن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالى . ومعنى ذلك أنه من شعراء مصر في أوائل القرن السادس الهجري .
( 1 ) في ( المحمدون ) : فزعا .
( 2 ) في ( المحمدون ) : سبيل .
( 3 ) في ( المحمدون ) : إذا دريت .