وأثّرت السنابك فوق رجلي * بوطء نعالها مثل الهلال
وهذا يستطيل عليّ زهوا * وذاك يعلّنى كأس المطال
وقد علموا وإن لم يصرفونى * بيأس أن سيصرفنى ملالى
وحالي كلّ يوم في انتقاص * ومن باب التمحّل قول حالي
من قول عبد المحسن « 1 » الصوري :
أقل حالي وإنّ مقال حالي * لمن قبح التحلّى بالمحال
ومنها :
فيا عمر الحوائج قم بأمري * فقد نبّهت منك أجلّ كالى « 2 »
فها أنا قد رجعت إلى ذراكم * فمنه نشأتى وله مآلى
وعدت كما عهدت من اتصالى * لكم عود النّصال إلى النّبال
فإن أبلغ بكم أملى فإني * رجوت الرّىّ من سحب ثقال
وإن أحرم فقد أبلغت عذرى * فإنّ الذّنب للأيام لالى
/ وله في الهجو :
من كان ذا نحلة يعجّلها * فالشعر حظّى من سائر النّحل
إن لم ينلنى حظّا بجرفته * فكم شفى غلّتى من السّفل
وله من أول أبيات :
طال ليلى فيك يا بدر الدّجى * أرتجى منك الذي لا يرتجى
لا أرى أن أشتكى ما حلّ بي * يأمر الشوق وينهانى الحجى
يا معير الغصن قدّا أهيفا * ومعير الظّبى طرفا أدعجا
علمت عيناك عذرى فيهما * فأقامت لي فيك الحججا
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في اليتيمة للثعالبي طبع بيروت 1 / 225 .
( 2 ) كالى : كالئ .