فلا أنا بالكفاف النزر راض * ولا أنا عن طلاب الكثر سال
ولكن ذاك من قبل اعتمادي * على عبد العزيز أبى المعالي
يعنى الجليس بن الحباب . ومنها :
أصخ وأجب إجابة ألمعى * كما خلق اللّهاذم للعوالى
وكم من ساد قبلكم اتفاقا * فلم أخطر سيادته ببالي
فلم يا سادتي أقصيتمونى * وفي الإقصاء عنوان الملال
ومنها يعرّض بهجو بعض أصحاب الدواوين :
[ أمن أجل « 1 » ] الغناء أحلتمونى * على بغّاء ذي داء عضال
يكلفنى مع البرطيل . . . . * وذلك بيننا سبب التقالى
فما لي ما له فيه مجال * و . . . . ليس بفضل عن عيالي
ومنها :
وكتّاب لهم أبدا حمات « 2 » * تعدّ لها الرّقى مثل الصّلال
وكلهم يجرّ إليه نفعا * فعادته « 3 » احتجابى واعتزالى « 4 »
/ بأيد تبتدرن إلى الرّشاوى * كأيدى الخيل أبصرت المخالى
ولست أزورهم إلا بشعر * أنمّقه وذلك جلّ مالي
فأغشى بالمحال « 5 » الصّرف منه * مجالسهم فأرجع بالمحال
وكم قبّلت من كفّ ولكن * يهون على مقبّلها سبالى
وأحضر من ركاب في ركاب * إلى أن خفّ من ثقل طحالى
هامش
( 1 ) الكلمة مطموسة في الأصل .
( 2 ) في الأصل : حماه ، وحمات : جمع حمة وهي السم أو إبرة الزنبور التي يضرب بها ، وكذلك إبرة العقرب .
( 3 ) في الأصل هكذا : بعادته .
( 4 ) في الأصل : واختزالى .
( 5 ) المحال : الكيد وروم الأمر بالمكر .