واغنموا هدنة كتهويمة الرك * ب وقيتم بها من الحدثان
وله من قصيدة :
ألا هكذا فليسع من كان ساعيا * ويرق إلى العلياء من كان راقيا
ويبذل محبوبا من النفس غاليا * ليحرز مطلوبا من الحمد عاليا
وله من قصيدة :
/ كتم الغرام ولم يدعه لسانه * فوشت بسرّ جنانه أجفانه
رشأ أعانق من رشاقة قدّه * رمحا وسود المقلتين سنانه
ومنها يستبدى فرسا :
وأعن على سفري إليك بأجرد * طاو يضيق بجريه ميدانه
جذلان ينفض مذرويه « 1 » كما مشى * للسكر طافح سلسل نشوانه
يعدو على مهل فتحسب أنه * باز طوى بعد المدى طيرانه
ويروح يوم السّبق مجريه على * ثقة بأنّ له يحاز رهانه
والنفس توقن أنني سأعود عن * هذا المقام وفي يدىّ عنانه
41 - مسعود « * » الدولة النحوي
مقدّم الشعراء أيام الأفضل بن أمير الجيوش في الإنشاد . كتب إليه بعض « 2 » المصريين أبياتا في القطائف ، منها :
هامش
( 1 ) المذروين : الناحيتين ، ويقال جاء ينفض مذرويه أي باغيا متهددا .
( * ) هو خلف بن طازنك ترجم له ابن سعيد في المغرب نسخة دار الكتب المجلد الثاني الورقة 166 ورجع في ترجمته إلى الجنان والخريدة وذيل الخريدة . ومع ذلك لم يعرف به تعريفا واضحا . وترجم له السيوطي في البغية ص 242 ولم يزد شيئا عن الخريدة والمغرب .
( 2 ) في المغرب أنه ظافر الحداد وفي الشعر نفسه ما يدل على ذلك ، وإذن فالمترجم له من شعراء مصر في النصف الأول من القرن السادس للهجرة .