/ ومل يميني بحر سيف تموّجت * مياه المنايا بين غربيه والأثر « 1 »
سرى روعه في السلم والحرب مثلما * سرى ذكر إسماعيل في البرّ والبحر
وله من قصيدة :
يا ورد خدّ خاله عنبر * وغمد جفن سيفه أحور
ما خالك النّدّ وما ذا الذي * ضرّج من وجنته مجمر
لكنه أسود عيني وقد * فاض من الدمع دم أحمر
ما تبعث الموت يمانيّة * وإنما يبعثه المحجر
ومنها :
ناشدتك اللّه قضيب النّقا * أما بوصلى أبدا تثمر
هجرانك الليل ، وما ينجلى * ووصلك الصبح ، وما يسفر
خلقت ماء وأحال « 2 » الهوى * جسمي نارا فلذا تهجر
لو لم يكن ثغرك في ساكن * عذب لقلنا إنه جوهر
زعزعت موج الردف في مئزر * يكاد فيه يغرق المئزر
وله :
لائمى في قمر بتّ له * ساجدا إذ لاح في ليل الشّعر
لك دين ولناس غيره * ولبعض الناس أديان أخر
وكما للشمس قوم سجدوا * فكذا يسجد قوم للقمر
/ وله من أخرى :
عطف القضيب على الكثيب الأعفر « 3 » * وجلا الظلام على الصّباح المسفر
هامش
( 1 ) الغرب : حد السيف ، والأثر : فرنده
( 2 ) في الأصل : وأجال .
( 3 ) الأعفر : الأحمر