تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وأنشدني قوله في الهجو :
قد كنت علقا نفيسا * سمحا تجود بنفسك
إذ جاءك الحظّ فافخر * على أبيناء جنسك
وإن تذكّر قوم * حديث أمسك أمسك
وله من قصيدة :
قم قبل تأذين النواقيس * وأجل علينا بنت قسّيس
عروس دنّ لم يدع عتقها * إلا شعاعا غير ملموس
تجلى علينا باسما ثغرها * فلا تقابلها بتعبيس
مذهبة اللون إذا صفّقت * مذهبة للهمّ والبوس
نار إلى النار دعا شربها * وشرّدت بالعقل والكيس
لا غرو ما تأتيه من ريبة * لأنها عنصر إبليس
ليس لها عيب سوى أنها * حسرة أقوام مفاليس
في روضة كانت أزاهيرها * كأنّها ريش الطواويس
فاغتنم اللذات في دولة * صافية من كل تعكيس
بقيت في عمر فسيح المدى * من كلّ ما تحذر محروس
وله من قصيدة :
خلعت عذارى والتّقى في هواكم * فأصبحت فيكم معجبا بذنوبي
/ وما مثل هذا الحبّ يحمل بعضه * ولكنّ قلبي في الهوى كقلوب
وله :
لما تعلّق ظبية * رودا « 1 » وظبيا أهيفا « 2 »
هامش
( 1 ) الرود : الشابة الحسنة . ( 2 ) أهيف : ذو هيف ، وهو صمور البطن ورقة الخاصرة .