ومنها :
يا ثعلب الصبح « 1 » لا سرحان أوّله * خذ الثريّا فقد صادفت عنقودا
وله :
ما ضر ذاك الريم أن لا يريم * لو كان يرثى لسليم سليم « 2 »
ومنها :
تراه لما أن غدا روضة * أعلّ جسمي كي أكون النسيم « 3 »
رقيم خدّ نام عن ساهر * ما أجدر النوم بأهل الرقيم « 4 »
وله من أخرى :
فهمت عن البارق الممطر * حديثا ببالك لم يخطر
يقول سهرت فأجر « 5 » الدموع * وإلا فإنّك لم تسهر
ومنها :
فيا عبلة الساق لا أشتكى * [ إليك « 6 » ] / سوى وجدى العنترى « 7 »
ثم ظفرت بكتاب الزهر الباسم من أوصاف أبى القاسم « 8 » ، وهو بعض
هامش
( 1 ) في الديوان ، وفي أعيان العصر ( رقم 1094 تاريخ بدار الكتب المصرية ج 2 ورقة 220 ) الفجر .
( 2 ) السليم : الصحيح واللديغ .
( 3 ) رواية هذا البيت في الديوان هكذا :أغيد مذ همت به روضة * أعل جسمي لأكون النسيم( 4 ) يشير إلى قصة أهل الكهف المعروفة .
( 5 ) في الديوان : فأذر .
( 6 ) زيادة من الديوان سقطت من الأصل .
( 7 ) العنترى : نسبة إلى عنتر ، ذكره مشاكلة مع كلمة عبلة في أول البيت .
( 8 ) هو أبو القاسم بن حمود المعروف بابن الحجر ، وقد وصفه ابن جبير بأنه زعيم أهل الجزيرة من المسلمين في عصر النورمان بصقلية ، وأثنى عليه بكثرة الصنائع والصدقات .