تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الذي جعلت منه الملكة الحرة الداعي المطلق ، وكان الخطاب أرفع الدعاة بعده . ومعظم شعره في مدح آل بيت الرسول والأئمة ، وفي الحكم والحقائق ، وفي الرد على المعترضين وفي المفاخرة . وقد أورد من شعره قصيدة مطلعها :
همم النفوس على النفوس مدارها * وبها تبين كبارها وصغارها
ثم أفرد فصلا خاصا قصره على أحداث حياته ومميزات شعره في الصفحات 193 - 204 اقتطف فيه عددا من قصائده ، منها القصيدة التي مطلعها :
مللت بدار الحسّ طول ثوائي * وسجني وتعذيبي بها وبلائي
وهي في سنة وخمسين بيتا . وأخرى في مخاطبة أهل الدعوة في اليمن ، وأولها :
أبلغا لي تحيتي واغنما * الشكر كثيرا يا أيها الراكبان
وثالثة تحدث فيها عما كان من عمله في إقامة الدعوة للآمر باحكام اللّه الفاطمي أولها :
حرام عليّ النوم غير غرار * يلمّ بجفني بعد طول غرار
وقد أفاد كتاب « الصّليحيون » من مخطوطة ديوان الخطاب ، وهي محفوظة في المكتبة المحمدية الهمدانية ، ومن بعض المخطوطات الأخرى . وانظر ، لاستيفاء الحديث عن الخطاب وعن أخيه سليمان ، فهرس الأعلام في كتاب « الصليحيون » ، وأضف إليه ص 145 ، واجعل ص 210 بدلا من ص 209 و 298 بدلا من 279 .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 371 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري