غياث وأنه كان نائبا لسبأ بن أبي السعود بعدن في ناصفة عدن التي إلى جهة سبأ المذكور .
ص 158 « الهامش الأول » قراءة النص النصّ في تاريخ اليمن « كاي 276 والترجمة العربية 251 » كثير الاضطراب وقد بدا لي أنه ، على نحو ما نقلته عن « مختصر المفيد » ، أقرب إلى السلامة . ثم وجدته في « النكت العصرية ص 648 » على نحو يساعد على تحرير بعض كلماته :
« . . وأكثر وحشته في ندوة الطريق من النظراء ، وأقلّ مؤانسه فيها من الملوك والأمراء ، قال ولا نكذب من قال إن الجود والوفاء ملة عمران وإنه حاتمها بل خاتمها . . »
ص 201 : من شعر العيدي من شعر العيدي أيضا قصيدة في نحو خمسين بيتا أورد بامخرمة مطلعها وأبياتا منها في كتابه تاريخ ثغر عدن « ج 2 ص 37 رقم 66 » في ترجمة توران شاه ومطلعها :
أعساكرا سيّرتها وجنودا * أم أنجما أطلعتهنّ سعودا
أم تلك ماضية العزائم أرهفت * بالرأي منك وجرّدت تجريدا
ص 207 : السلطان الخطاب بن الحسن الحجوري الهمداني تحدث عنه كتاب « الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن » في أماكن متفرقة ، فذكر طرفا من شعره ، واقتبس شيئا من نثره في رسالته المسماة غاية المواليد ، وأبان عن دوره في الدعوة ، وعدّد مؤلفاته ، وقال إنه لم يمدح أحدا من معاصريه إلّا الملكة الحرّة وإلّا الذؤيب بن موسى الوادعي