نشوان بن سعيد الحميريّ « 1 » و « 2 » من شعراء الجبال
ذكر أنه فحل « 3 » الكلام قوي الحبك ، حسن السّبك . قال : وبلغني أن أهل بيحان « 4 » ملّكوه عليهم ، فمن شعره قوله في الفخر باليمن :
هامش
( 1 ) لم ترد الحميري في « ب » و « ك » و « النكت 601 » ، وأضفتها من « مختصر المفيد » .
( 2 ) اسمه نشوان بن سعيد ، وكنيته أبو سعيد أو أبو الحسن ، ولقبه القاضي والأمير والسلطان ، ونسبه متصل بملوك حمير . قال عنه ياقوت في معجم الأدباء « الرفاعي ج 19 ص 217 » كان فقيها فاضلا عارفا باللغة والنحو والتاريخ وسائر فنون الأدب ، فصيحا بليغا ، شاعرا مجيدا . . » وقال عنه في معجم البلدان « صبر : الجبل الشامخ العظيم ، المطلّ على قلعة تعز ، فيه عدة حصون وقرى باليمن ، ينسب إليه نشوان . . » : وكان نشوان هذا قد استولى على عدة قلاع وحصون هناك ، وقدمه أهل تلك البلاد حتى صار ملكا .
وترجم له القفطي في « إنباه الرواة ج 3 ص 342 - دار الكتب » ترجمة حذرة فذكر أنه كانت له في الفرائض وقسمتها يد ، وكان عالما باللغة هناك في وقته . . وله شعر كشعر العلماء لا يخلو من تكلف . .
وقيل إنه في آخر عمره تحيل على حصن في بلاده وملكه . . »
كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ، ويفاخر عدنان بقحطان ، وله في ذلك نقائض .
من تصانيفه شمس العلوم وشفاء كلام العرب من الكلوم ، وهو كتاب في اللغة أتقنه وقيده بالأوزان غير أنه خرج بالإضافات والاستطرادات إلى أن أضحى من كتب الموسوعات ، وقد طبع منه الجزء الأول « ليدن » وطبع منه « منتخبات في أخبار اليمن » في مجموعة ذكرى جيب « ليدن 1916 » ، وله كذلك القصيدة الحميرية أو النشوانية في طبقات ملوك اليمن « ليبسك » ، والحور العين وقد في القاهرة .
توفي سنة 573 أو 580
« الأعلام - القفطي في إنباه الرواة - معجم الأدباء - معجم البلدان - بغية الوعاة - الحور العين » .
( 3 ) نص « مختصر المفيد » : « ومنهم نشوان بن سعيد الحميري صاحب شمس العلوم وله مصنفات وأشعار كثيرة وهو من أولاد » . وتنتهي الصفحة بهذه الكلمة لتبدأ الصفحة التالية بقوله : وهو شاعر فحل . . .
( 4 ) عند ياقوت : ببحان ، بالحاء مهملة ، مخلاف باليمن معروف .