أخطأت يا جيّاش في قتل الحسن * فقأت واللّه به عين الزمن « 1 »
وفيه يقول :
تفرّ إذا جرّ المكرّم « 2 » رمحه * وتشجع « 3 » فيمن ليس يحلي ولا يمري
قال « 4 » والعقاميون ينقمون هذا البيت على ابن القمّ ويقولون : قتل « 5 » صاحبهم أهون عليهم من كونه لا يحلي ولا يمرى .
* * * ومن شعر هذا القاضي أبي محمد أنه لمّا سمع قول المعرّي « 6 » :
إذا ما ذكرنا آدما وفعاله * وتزويج ابنيه لبنتيه « 7 » في الدّنا
علمنا بأنّ الخلق « 8 » من أصل زنية * وأنّ جميع الناس من عنصر الزّنا
هامش
( 1 ) رواية البيت في متن تاريخ اليمن لعمارة « كاي 68 » رواية خاطئة .
ويضيف « كاي » في تعليقاته « التعليقة 75 ص 281 » البيتين التاليين عن الخزرجي :ولم يكن منطويا على دخن * مبرّءا من الفسوق والدرنكان جزاه حين ولّاك اليمن * قتلكه ودفنه بلا كفنكما ينقل عنه السبب الذي دعا جياشا إلى قتل القاضي في قصة خلاصتها أن جياشا فتن بفتاة بارعة الجمال فطلبها من أهلها ، فاستشاروا القاضي فأشار بالرفض . واستطاع جياش بعد أن يتزوجها ، وبلغه ما كان من موقف القاضي فقتله بذلك .
( 2 ) هو الداعي الصليحي المكرم أحمد بن علي . وانظر الفقرة ب من التمهيد التاريخي في الصفحة 72
( 3 ) في « ب » : ويشجع .
( 4 ) ليست في « مختصر المفيد » .
( 5 ) في « النكت 597 » : إن قتل .
( 6 ) في « مختصر المفيد » : ولما سمع هذا القاضي أبو محمد الحسن بن أبي عقامة قول المعري وكان معاصره :
( 7 ) في « مختصر المفيد » و « النكت 597 » : ببنتيه .
( 8 ) في « مختصر المفيد » : الناس .