ومنهم :
القاضي أبو العزّ عثمان بن « 1 » أبي الفتوح
ابن عليّ بن محمد بن عليّ بن أبي عقامة ، وهو ابن عم الحفائلي . ذكره عمارة ، في فضله بالغزارة ، وفي جاهه بالنّضارة ، وقال ولي القضاء في الأعمال المضافة « 2 » لزبيد ، وكان « 3 » جوادا مداحا ممدّحا ، يخلع على الشعراء ويعينهم « 4 » .
وكان أبوه القاضي أبو الفتوح « 5 » واحد عصره ، ونسيج دهره في العلم
هامش
( 1 ) في « ب » : ابن .
( 2 ) في « ك » ومتن « مختصر المفيد » : المصاقبة ، وفي « هامشه » : المجاورة .
( 3 ) في « مختصر المفيد » : ومن شعراء اليمن المجيدين المكثرين في كل فن ولد لهذا أبي الفتوح ، وولي القضاء في الأعمال المصاقبة لزبيد مثل حيس وفشال ، وكان . .
( 4 ) في « النكت 594 » : ويعيّنهم .
( 5 ) ترجم له الجعدي في « طبقات فقهاء اليمن 240 » موجزا فقال : « القاضي أبو الفتوح بن أبي عقامة التغلبي ، وكان عالما مجوّدا ، له مصنفات حسنة منها كتاب التحقيق وكتاب الخناثى ، أخذ عن الفقيه أبي الغنائم عن الشيخ أبي حامد الأسفرائيني ، مات سنة . . . »
وترجم له « الجندي » في « السلوك في طبقات العلماء والملوك - النكت 635 » فقال : القاضي الأجل أبو الفتوح ، وهو ابن أخي الحسن ، وله الذرية الكثيرة التي توجد بقيتها بزبيد . قال عمارة كان أبو الفتوح أوحد عصره ، وإمام مصره ، قام بالعلم قياما كليا وصنف فيه كتبا جليلة في الفقه خاصة ومذهب الشافعي لم يتفقه أحد من أهل زبيد وحولها في مذهب الشافعي بعد وجودها إلّا منها ، ومنها كتاب التحقيق . . .
وله مختصر في أحكام الخناثى . . قال عمارة وكان أبو الفتوح لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، عظيم التعصب فيه . . ولم يذكر عمارة له تأريخا » .
وترجم له السبكي في « طبقات الشافعية - ج 4 ص 237 » فقال : « عبد اللّه بن محمد بن علي بن أبي عقامة ، أبو الفتوح القاضي ، صاحب كتاب الخناثي ، أكثر عنه النقل صاحب البيان . قال النووي : وهو -