وصنّف كتبا « 1 » في المذهب والخلاف ، لم يتفقّه أحد بعد تصنيفها إلّا منها « 2 » .
وفي هذا أبي العزّ ولده يقول « 3 » القاضي الجليس « 4 » أبو المعالي عبد العزيز بن « 5 »
هامش
- من فضلاء أصحابنا المتأخرين ، له مصنفات حسنة من اغربها وأنفسها كتاب الخناثى ، مجلد لطيف فيه نفائس حسنة لم يسبق إلى تصنيف مثله . انتهى . وابن أبي عقامة ثعلبي - يريد تغلبي - ربعي بغدادي ثم يمني تفقه على جده أبي الحسن علي وعلى أبي الغنائم الفارقي . . . »
وفي التاج « عقم » : القاضي أبو الفتوح عبد اللّه بن محمد بن علي القاضي الأصم بن عبد اللّه بن محمد أبي عقامة بن الحسن بن محمد بن هارون بن إبراهيم بن القاسم بن مالك بن طوق التغلبي ، فقيه شافعي انتهت إليه الرياسة باليمن ، وله تآليف عدة في الفقه . وجدّه محمد بن هارون أول قاض بزبيد حين اختطت قادما صحبة محمد بن زياد من طرف الرشيد » .
وفي هداية العارفين « ص 461 » : ابن أبي عقامة ، عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن محمد التغلبي الربعي القاضي أبو الفتوح البغدادي ثم اليمني ، الشافعي المعروف بابن أبي عقامة ، توفي في حدود سنة 650 ( ؟ ) من تصانيفه التحقيق ، كتاب الخناثى ، وأيضا أحكام الخناثى .
قلت : وانظر طرفا من أخباره في الصفحة 257 حين يسوق عمارة ترجمة الفقيه أحمد بن نجارة الحنفي .
( 1 ) في « ب » : كتابا .
( 2 ) في « مختصر المفيد » بدأ عمارة بمقدمة عن بني أبي عقامة ، ثم أخذ بالحديث عن القاضي أبي محمد الحسن فقال وهو كبير في بيتهم . . ولما استوفى الحديث عنه قال : ثم انتقلت رئاسة البيت علما وحكما إلى القاضي الأجل أبي الفتوح بن علي بن محمد بن علي بن أبي عقامة واحد عصره قياما بالعلم وصنف كتبا في المذهب والخلاف ولم يتفقه أحد من أهل عصره بعد تصنيفها إلا منها .
ثم انتقل إلى الحديث عن ابنه فقال : ومن شعراء اليمن المجيدين . . « انظر الهامش الثالث ص 246 » .
وكذلك فلاحظ - بالإضافة إلى ما قلناه في الحاشية الثالثة من الصفحة 240 - أن العماد حين ينقل عن عمارة لا يغير في تتابع التراجم فحسب وانما يغير في صلبها كذلك فينقل جزءا من ترجمة إلى ترجمة أخرى دون أن يكون وراء ذلك فكرة أو غرض .
( 3 ) في « مختصر المفيد » : وفيه يقول . . .
( 4 ) في « مختصر المفيد » : أبو الحليس . قلت : وإنما سمي الجليس لأنه كان يجالس الخلفاء الفاطميين .
( 5 ) في « ب » : ابن .