نسخت غرائب مدحك التّشبيبا * وكفى به غزلا لنا ونسيبا
ومنها « 1 » :
وأنا الغريب مكانه وبيانه * فاجعل نوالك في الغريب غريبا
ثم أهدى الرّشيد ابن « 2 » الزّبير ديوان أبي الصلت إلى الدّاعي محمّد بن سبأ فوجد القصيدة فيه « 3 » ، فكتب إلى الأديب « 4 » أبي بكر بعدن كتابا « 5 » يأمره فيه بتسيير القصيدة إليه إلى الجبال فنسخها الأديب بخطّه وزاد في آخرها اعتذارا عن ابن الطّرائفي ، وكان قد مات « 6 » ، قوله :
هذي صفاتك يا مسكين وإن غدا * فيمن سواك مديحها مغصوبا « 7 »
فاغفر لمهديها إليك فإنّه * قد زادها بشريف « 8 » ذكرك طيبا « 9 »
وذكر أنّه حدّثه الفقيه أبو العبّاس أحمد بن محمد بن الأبّيّ « 10 » قال : أذكر ليلة وأنا أمشي مع الأديب على ساحل عدن وقد تشاغلت عن الحديث معه فسألني في أيّ شيء أنت مفكر ؟ فأنشدته « 11 » :
هامش
( 1 ) جاءت في « ب » في طرف البيت التالي . وفي « مختصر المفيد » : ومنها
( 2 ) في « ك » : بن ، وفي « المختصر المفيد » : القاضي الرشيد بن الزبير . وهو أحمد بن علي بن الزبير ، أحد شعراء الخريدة « قسم مصر ج 2 ص 200 » .
( 3 ) في « مختصر المفيد » : فيها .
( 4 ) في « مختصر المفيد » : فكتب على يدي إلى الأديب . .
( 5 ) لم ترد « كتابا » في « مختصر المفيد » .
( 6 ) في « مختصر المفيد » زيادة : بزنجبار .
( 7 ) في « مختصر المفيد » : مغضوبا .
( 8 ) في أصل « ك » : تشريف ، وفي هامشها : « أظنه : بشريف » .
( 9 ) ليس هنا موضع هذه الحكاية في « مختصر المفيد » . وانظر الهامش السابع في الصفحة التالية .
( 10 ) في « مختصر المفيد » : وحدثني القاضي الفقيه جمال العلماء أبو العباس أحمد بن محمد الأبي قال اذكر . .
( 11 ) في « مختصر المفيد » زيادة : قولي .