عن بلال كتابا أو يردّ جوابا لم يستقلّ بنفسه دون الحضور بين يديه « 1 » حتى « 2 » يملي عليه مقاصد الكتاب ثم لا يختمه حتى يلحق بلال بين سطوره بخطّه ما وقع الإخلال به « 3 » في « 4 » اللفظ والمعنى ، فلما كتب له الشيخ الأديب اعتقد بلال أنّ الأديب مثل « 5 » ابن « 6 » غزّى « 7 » في جمود طبعه ، وخور نبعه ، وثمد معينه ، وعدم معينه « 8 » ونبوة كلامه ، وكبوة أقلامه ، وقصر رشائه ، وفقره من فقر إنشائه ، وشتان بين عزّة فارس القلم ، وذلّة راجل الجلم ، فألقى بلال إلى الأديب كتبا وردت عليه « 9 » ، وقال « 10 » قف عليها وتصفّحها حتى نخلو « 11 » من مجلس السلام « 12 » فأملي « 13 » عليك مقاصدها « 14 » ، فكتبها الشّيخ الأديب في ذلك المجلس في لحظة ودفعها إليه « 15 » وقد كتب عنوان كل كتاب منها « 16 » ، فلما وقف عليها بلال قال : لم تزد واللّه على ما في « 17 »
هامش
( 1 ) في « مختصر المفيد » : بين يدي بلال .
( 2 ) في « ن » : على .
( 3 ) في « ن » : به الاخلال .
( 4 ) في « ك » و « مختصر المفيد » : من .
( 5 ) في « ن » : أنه مثل .
( 6 ) في « ن » : ابن .
( 7 ) انظر الهامش السادس من الصفحة السابقة .
( 8 ) لم ترد « وعدم معينه » في « ن » ، وفي « مختصر المفيد » : وغير معينه .
( 9 ) في « مختصر المفيد » زيادة من جهات مختلفة .
( 10 ) في « مختصر المفيد » زيادة : له .
( 11 ) في « ب » و « ن » و « ك » : يخلوا وما هنا عن « مختصر المفيد » .
( 12 ) في « مختصر المفيد » : الكلام .
( 13 ) في « ب » و « ك » : وأملّ ، وهي مطموسة في « ن » . وما هنا عن « مختصر المفيد » . وفي « عود الشباب » وأملي .
( 14 ) في « مختصر المفيد » زيادة : والسلام .
( 15 ) في « مختصر المفيد » : إلى الشيخ السعيد .
( 16 ) لم ترد « منها » في مختصر المفيد .
( 17 ) في « مختصر المفيد » : على ما كان في . . .