لفظت ملوك الأرض حتى رأيته * فكنت كمن شقّ الظّلام إلى الصّبح « 1 » و « 2 »
ولم يقصّر في هذا المعنى لكنه لم يبلغ رتبة ابن سنان فيه .
* * * ومما أنشد فيه أيضا له « 3 » من قصيدة مطلعها :
سرى طيف سعدى بعد ما هجع الرّكب * ونجم الثّريّا قد تضمّنه الغرب
وليس الرّدى ما تفعل البيض والقنا * ولكنّه ما يفعل الصّدّ والحبّ « 4 »
يكلّفني العذّال حبّ سواكم * وسلوتكم حتى كأنّ الهوى غصب
ومنها في المخلص وقد أحسن « 5 » :
وما يلتقي « 6 » صدق الوداد وطاعة العذول ولا كفّ ابن أحمد « 7 » والجدب
كريم إذا جادت فواضل كفّه « 8 » * تيقّنت أنّ البخل « 9 » ما تفعل السّحب
هامش
( 1 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : بيت ابن ألقم أبلغ لأنه قال : لفظت ملوك الأرض ، وذاك قال :
طويت إليك الباخلين . فهي وإن كان لفظها فصيحا فتنك أبلغ معنى لأن ترك الملوك أبلغ من ترك الباخلين وشمس الضحى من الصبح ، والنظم جيد ، واللّه أعلم .
( 2 ) وانظر الأبيات في « تأريخ المستبصر ص 173 » .
( 3 ) لم ترد « له » في « ب » . وفي « مختصر المفيد » : وقال من قصيدة يمدحه « يريد يمدح الداعي سبأ بن أحمد الصليحي » وذكر الأبيات التسعة متصلة دون أية لفظة أو جملة « مثل : ومنها . . .
ومنها وقد أحسن . . » تشير إلى الاختبار أو الاستحسان .
( 4 ) في « مختصر المفيد » : والحرب .
( 5 ) لم ترد « وقد أحسن » في « ن » .
( 6 ) في « ن » : يستوي .
( 7 ) هو سبأ بن أحمد ، وانظر في ترجمته ص 72 .
( 8 ) وردت في « ك » الرواية التالية أيضا لهذا الشطر : همام إذا عاينت فيض يمينه .
( 9 ) في « عود الشباب » و « ن » : الشحّ .