إن ضامك الدّهر فاستعصم بأشيج أو * أزرى « 1 » بك الفقر فاستمطر بنان سبا
ما جاءه طالب يبغي مواهبه * إلّا وأزمع منه فقره هربا
تخال صارمه يوم الوغى نهرا * تضرّمت حافتاه من دم لهبا
بني المظفّر ما امتدّت سماء علا * إلّا وألفيتم في أفقها شهبا « 2 »
إنّ امرأ كنت دون النّاس مطلبه * لأجدر النّاس أن يحظى بما طلبا « 3 »
* * * وقوله من قصيدة أوّلها « 4 » :
أما ونعمة عاف مخفق الطّلب * رمى إلى غاية نحوي فلم يخب « 5 »
لأقنعنّ بعيش دائم الرّتب * حتى أبلّغ نفسي أشرف الرّتب
لم لا أروم التي أسبابها جمعت * عندي وقد نالها قوم « 6 » بلا سبب
أخيفة الموت أثني النّفس عن شرف * إذا برئت من « 7 » العلياء والأدب
لا خير في رجل لم يوه كاهله * حمل اللّواء أمام الجحفل اللّجب
يظنّ هنديّه « 8 » هندا فيلثمه * فما يزال بليل معرس الضّرب « 9 »
هامش
( 1 ) في « ن » : اوزري .
( 2 ) في « ن » : وألقيتم في شهبه أفقا .
ويذكر الشاعر بني المظفر لأن المظفر جدّ الممدوح : سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي بن محمد الصليحي .
( 3 ) في معجم البلدان لياقوت « مادة أشبح » ثلاثة أبيات من هذه الأبيات : الأوّلان ، وبني المظفر .
واسم الشاعر عنده : أبو عبد اللّه الحسن بن قاسم الزبيدي .
( 4 ) في « مختصر المفيد » في تقديم هذه الأبيات وطائفة غيرها : نبذة من شعره في الفخر وسائر الفنون . قال من قصيدة . .
( 5 ) في « مختصر المفيد » : يرمي . . فلم يجب .
( 6 ) في « ب » : غيري .
( 7 ) في « مختصر المفيد » : عن
( 8 ) في « ب » : هندية .
( 9 ) في « مختصر المفيد » : العرب . وفي هامش « ك » كتب الشطر مرة أخرى : فما يزال بليلا معرس الضرب .