متقدّم ، وكان معاصر ابن سنان الخفاجيّ « 1 » أو « 2 » بعده بقريب ، وكان الأمير المفضّل نجم الدين أبو محمد ابن مصال ينشدني شعره ونحن على الخيل سائرون إلى بعلبك تحت رايات الملك الناصر صلاح الدين يوسف في آخر شعبان سنة سبعين فذكر أن ابن القمّ سمع بيتا لابن سنان الخفاجي « 2 » قد ابتكر معناه ، وقد أحسن صياغة مغزاه ، وهو :
طويت « 3 » إليك الباخلين كأنني * سريت إلى شمس الضّحى في الغياهب « 4 »
وقيل هذا البيت لابن سنان الخفاجيّ « 5 » من جملة قصيدته « 6 » :
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني . انظر الهامش السادس من الصفحة 69
( 2 ) من قوله : أو بعده ، إلى قوله : قد ابتكر « أي ما بين لفظتي الخفاجي في النصّ » سقط في « ن » .
( 3 ) في « ك » : قطعت ، ثم صححت : طويت .
( 4 ) من قصيدته التي مطامها :أناخ عليّ الهمّ من كل جانب * بياض عذاري في سواد المطالبقالها يمدح الأمير ناصر الدولة أبا علي بن الأمير ناصر الدولة ابن حمدان ، ومنها الأبيات :وو اللّه ما صدق الثناء بضائع * عليك ، ولا حسن الرجاء بخائبوفيكم روى الناس المديح ومنكم * تعلّم فيه القوم بذل الرغائبأعني على نيل الكواكب في العلا * فأنت الذي صيرتها من مطالبيودعني وصدق القول فيك لعله * يكفّر من تلك القوافي الكواذبغرائب مين في سواك كثيرة * ولكنني منهن أول نائبوما كنت لما أعرض البحر زاخرا * أقلب طرفي في جهام السحائبطويت إليك الباخلين كأنما * سريت إلى شمس الضحى في الغياهب« ديوان ابن سنان ص 16 - المطبعة الأنسية ، بيروت »
( 5 ) لم ترد لفظة الخفاجيّ في « ك » و « ن » .
( 6 ) في « ك » و « ن » : من قصيدته . وفي « ب » : من قصيدة .