قال « 1 » أنشدني عمّي أبو يعلى في الزلّي والمنشفة الرومي عند دخول الحمّام :
وروميّ خلعت عليه يوما * ثيابي كلّها مع طيلساني
فلا بالمنطق « 2 » الرّوميّ أثنى * عليّ وقال هذا قد كساني
ولا قال اشكروا عني فلانا * فإني لا يطاوعني لساني
فعدت « 3 » لأخذها فتشبّثت بي * له أخت من البيض الحسان
* * * وأنشدني بالإسناد له في الوسخ والمدلّك ملغزا :
ربّ قميص مكّنت منه فتى * مزّقه فاستبان للعين
وكان يخفى عنها « 4 » فأظهره * وحاكه كلّه طرازين
هذا معناه أنّ المدلّك في الحمّام يجمع الوسخ كلّه على العضدين كأنّه طرازان « 5 » .
هامش
( 1 ) سقط ما بين فعلي قال في « ب » ، واستدركناه من « ك » .
( 2 ) في « ب » : فلا المتطبق .
( 3 ) في « ب » : قعدت .
( 4 ) في « ب » : عنا .
( 5 ) وأورد له « الوافي » :« إذا غبت عن ناظري لم يكد * يمرّ به ، وأبيك ، الكرىفيؤلمني أنني لا أراك * إذا ما طلبتك فيمن أرىلقد كذب النوم فيما استقلّ * بشخصك في مقلتي وافترىوكيف وداري بأرض الشآم * ودارك أرض بوادي القرىوبعد فلي أمل في اللقاء * لأني وإياك فوق الثرىقلت : شعر جيد »