تجري إذا هي بالشباب تلفّعت * وتقوم إن بلغت إلى الأحلاس
أكياس مالهم القلوب ، وهكذا * خلق السّراة وشيمة الأكياس
وبحارهم كتب العلوم فكلما « 1 » * قرءوا أصابوا الدّرّ في قرطاس
وهي الحليّ لهم ولكن ربّما * فقدت فأعطتهم « 2 » من الوسواس
* * * وله :
ولما التقينا للوداع ، وقلبها * وقلبي يفيضان « 3 » الصّبابة والوجدا
بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي * عقيقا ، فصار الكلّ في نحرها عقدا « 4 »
* * * وله من قصيدة في ولد له مات فرآه في النوم :
أهلا بطيف خيالك المعتاد * شقّ التّراب إليّ شقّ فؤادي
أهدى الثرى لي في الكرى « 5 » شخصا له * أهديته حملا على الأعواد
شتّان بين « 6 » الحالتين قبرته * في يقظتي ، ونشرته برقادي
ومصائب الآباء بالآحاد إن * يوجد لها جلد ففي الآحاد
* * * أنشدني القاضي الصفيّ أبو غانم بن حصين قال أنشدني والدي أبو البيان محمد
هامش
( 1 ) في « ب » : وكلما .
( 2 ) في « ب » : وأعطتهم .
( 3 ) في « ب » : يبثان .
( 4 ) موضع هذين البيتين في « ب » بعد الأبيات الأربعة المختارة التالية . ولعل ذلك يعود إلى أن البيتين في النسخة الأقدم « ك » كتبا على هامش الصفحة فاضطرب مكانهما .
( 5 ) في « ب » : أهدي الكرى لي في الثري .
( 6 ) في « ك » : بعد .