لئن قوّضت فاراتهم وتحمّلوا * لقد نصبت في خاطري وبه حطّوا
فلا تحسبنّ الشّحط يذهل عنهم * فأقرب ما كانوا إذا اعترض الشّحط
رضيت بمن أهوى فدام لي الرّضا * وتسخطه « 1 » منّي فدام لك « 2 » السّخط
رأيت الألى كلّفتني الصبر عنهم * بهم قسمي ما إن تناسيتهم قطّ
هم سوّموا ليلي « 3 » وصبحي كتائبا * من الرّوم تغزوني وتخلفها « 4 » الزّطّ
فأعجب « 5 » منّي كيف أغترّ بالهوى * وأسأله قسطا وما شأنه القسط « 6 »
وعن رغبة حكّمت في القلب جائرا * فشكواي منه القسط « 7 » في حكمه ، قسط
نصحتكم لا تركبوا لجج « 8 » الهوى * ألا إنّ بحر الحبّ ليس له شطّ
يسقط اللّوى أبكى امرأ القيس منزل * وليس اللّوى داء ابن حجر ولا السقط « 9 »
لقيت برهطي كلّ خطب تدافعوا * فحين لقيت الحبّ أسلمني الرّهط
وأربط جأشي عند كلّ عظيمة * تلمّ ويوم البين ينتكث الرّبط
ولمّا أذاعوا ما أسرّوا من النّوى * وظلّت « 10 » على العشّاق أحداثها تسطو « 11 »
كتبنا على صحف الخدود بمذهب * وكان من الأجفان بالحمرة النّقط
هامش
( 1 ) في « ب » : ويسخطه .
( 2 ) في « ب » : لي .
( 3 ) لم ترد في « ن » .
( 4 ) في « ن » : وتحفظها .
( 5 ) في « ب » : وأعجب .
( 6 ) العدل .
( 7 ) الجور .
( 8 ) في « ب » : لحج .
( 9 ) مطلع معلقة امرئ القيس :قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل( 10 ) في « ن » : وطلت
( 11 ) في الأصلين : تسطوا .