مواقع السّحاب الهام ، وورد شريعة الإفهام ، لظما الإبهام « 1 » ، وتعرّض لمعان دقّت عن « 2 » الأفهام ، ورقّت فترقّت عن الأوهام « 3 » .
* * * وله وقد أودعها « 4 » رسالة :
قم سقّني صفوها يا صاح والعسكرا * مدامة تذهب الأحزان والفكرا
ويا نديمي تنبّه إنّما سكني * من لا يلذّ على حبّ السّلاف كرا
وله فيها :
هاتها في نسائم الأسحار * حين تشدو على الغصون القماري
مزّة « 5 » الطّعم وهي أحلى من الشّهد * وأذكى من الكباء القماريّ « 6 »
والتي حرّمت عليك مع الميسر * دع شربها لأهل القمار « 7 »
فطلوع الشّموس عمّا قليل * سوف ينسيك « 8 » غيبة الأقمار
ومنها نثرا :
فآنس أجمالا تزمّ ، وأحمالا تضمّ ، وأحوالا تهول ، وأهوالا تحول ،
هامش
( 1 ) لم ترد « وورد . . . الابهام » في « ن » .
( 2 ) في « ن » : على .
( 3 ) الملاحظ أن الجمل الأخيرة ليست من التجنيس المنعكس . أفيكون بعضها تعقيبا من العماد - وذلك من عادته - أدرجه الناسخون في أصل النص ؟ .
( 4 ) في « ن » : ودعها .
( 5 ) في « ب » : مرّة .
( 6 ) في « ب » : القماري . والكباء : عود البخور . قمار : بالفتح ، ويروى بالكسر ، موضع بالهند ينسب إليه العود ، هكذا تقوله العامة « ياقوت » . ويحتمل أن تقرأ : الكبا والقماري : وهو ورق حرّيف طيب الطعم ، نسبة شاذة إلى قمر ، وهو موضع وراء بلاد الزنج يجلب منه .
( 7 ) في « ن » : القمار .
( 8 ) في « ب » : تنسيك .