وفنون فضل ترفّ أفنانها . وتؤذن بالفوز الدائم جنانها ، مكتسبة « 1 » من الأشباح القدسيّة علاء ، ومنتسبة إلى الأشخاص الإنسيّة ولاء ، مترفّعة عن مراطنة الأغفال ، ومقارنة أهل السّفال ، السّائرين في الجيل البهيم ، والشّاربين شرب الهيم ؛ تحيّة مربّ في الثّناء على معاليه ، مكبّ على استملاء النّكت من أماليه . ولربّ مشفق « 2 » يتّهم في الإشفاق ، ونصيح يرجع بالإخفاق ، يستهول في المفاتحة مقامي ، ويستبعد عندها مرامي ، فيقول لشدّ ما طوّح بك الزّماع ، وطرحتك « 3 » الأطماع :
تحنّ « 4 » كأنك ترجو « 5 » مزارا * وتصبو « 6 » ، متى كنت للنجم جارا « 7 » ؟ !
فقلت نعم في الحشا غلّة * أواري بها في فؤادي « 8 » أوارا
أمثّل بالفكر دار القرار * فأهجر دون اللّقاء القرارا
أأوّل عاش بغى جذوة * فآنس « 9 » من جانب الطّور نارا
ولربّ ملوم ليس بالمليم ، وما أغفل السّالم عن السّليم ، ولست بدعا في اكتساب الفخار ، وهو من أنفس الادّخار « 10 » . وهبني الموفي « 11 » على العهود ، لمطالعة ذات السّعود ، إذ يصهره ناجر ، وتلفحه الهواجر ، يروقه السّنا المقصور ، فيثني ليته ويصور ، ويشوقه السّناء الممدود ، فيبعد النّجعة ويرود :
هامش
( 1 ) في « ب » : مكسبة .
( 2 ) في « ب » : متهم « متيم ؟ » .
( 3 ) في « ب » : وطرحك .
( 4 ) في « ب » : تجن .
( 5 ) في « ب » : ترجوا .
( 6 ) في الأصلين « ب » و « ن » : وتصبوا .
( 7 ) في « ن » : كأنك للنجم جارا .
( 8 ) في « ن » : به فؤادي .
( 9 ) في « ب » : وآنس .
( 10 ) في « ن » : الاذخار .
( 11 ) في « ن » : الموافي .