وقوله :
وجاءوا عشاء يهرعون وقد بدا * بجسمي من داء الصّبابة ألوان
فقال « 1 » وكلّ معظم بعض ما رأى : * أصابتك عين ؟ قلت : إنّ « 2 » وأجفان « 3 »
* * * وقوله وأنشدنيه لنفسه بدمشق في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة :
قلت له إذ رآه حيّا * ولامه واعتدى جدالا
خفي نحولا عن المنايا * أعرض عن حجّتي وقالا :
الطيف كيف اهتدى إليه * قلت : خيال أتى « 4 » خيالا
* * * ولي في كمال الدين قصائد ، فإنني لمّا وصلت إلى دمشق في سنة اثنتين « 5 » وستين سعى لي « 6 » بكلّ نجح ، وفتح عليّ باب كلّ منح ، وهو ينشدني كثيرا من منظوماته ومقطوعاته ، فممّا أثبتّه « 7 » من شعره قوله :
قد كنت عدّتي التي أسطو « 8 » بها * يوما إذا ضاقت عليّ مذاهبي
والآن قد لوّيت « 9 » عني معرضا * هذا الصدود نقيض صدّ العاتب
وأرى الليالي قد عبثن بصعدتي * فحنينها وألنّ منّي جانبي
وتركت شلوي لليدين فريسة * لا يستطيع يردّ « 10 » كفّ الكاسب
هامش
( 1 ) في طبقات الشافعية : فقالوا .
( 2 ) في طبقات الشافعية : عين .
( 3 ) في هامش « ب » : أخذه من قول القائل : وقالوا به عين فقلت وعارض .
( 4 ) في « الوافي » : لقي .
( 5 ) في الأصلين : اثنين .
( 6 ) في « ب » : إليّ .
( 7 ) في « ب » : أنشدني .
( 8 ) في الأصلين : أسطوا .
( 9 ) في « ب » : ولّيت .
( 10 ) في « ب » : بردّ .