وقوله :
سننّا « 1 » الجاشريّة للبرايا * وعلّمناهم الرّطل الكبيرا
وأكببنا نعبّ على البواطي * وعطّلنا الإدارة « 2 » والمديرا
* * * وقوله :
رأى الصّمصام منصلتا فطاشا * فلمّا أن فرى ودجيه عاشا
وآنس من جناب الطّور نارا * فلابسها وصار لها فراشا « 3 »
* * * وأنشدني كمال الدين لنفسه بدمشق في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وسبعين :
ولقد أتيتك والنجوم رواصد * والفجر وهم في ضمير المشرق
وركبت م الأهوال « 4 » كلّ عظيمة * شوقا إليك لعلّنا أن نلتقي
قوله : والفجر وهم في ضمير المشرق ، في غاية الحسن مما سمح به الخاطر اتفاقا ، وفاق الكمال إشرافا وإشراقا « 5 » ، وتذكرت قول أبي يعلى ابن الهبّاريّة الشريف « 6 » في معني الصبح وإبطائه :
كم ليلة بتّ مطويا على حرق * أشكو « 7 » إلى النجم حتى كاد يشكوني
والصّبح قد مطل الشرق العيون به * كأنّه حاجة في كفّ « 8 » مسكين
هامش
( 1 ) في « الوافي » : سبينا .
( 2 ) في « الوافي » : الإداوة .
( 3 ) تتكرر هذه الشطرة في هامش « ك » .
( 4 ) عند ابن خلكان : في الأهوال ، وفي الوافي : للأهوال .
( 5 ) في « ب » : اشراقا واشراقا . وفي الوافي « ج 3 ص 331 » : اسرافا واشراقا .
( 6 ) هو محمد بن محمد بن صالح العباسي ، نظام الدين ، أبو يعلى ، شاعر هجاه ، ولد ببغداد وتوفي بكرمان سنة 504 . وانظر في ترجمته ابن خلكان « ج 2 ص 15 - الميمنية » ، والوافي « ج 1 ص 130 » والنجوم الزاهرة « ج 5 ص 210 » في وفيات سنة 509 .
( 7 ) في الأصلين : أشكوا .
( 8 ) في « الوافي » : نفس .