تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وله مطلع « 1 » قصيدة في أهل البيت عليهم السلام يوازن بها قصيدة دعبل « 2 » التي أوّلها :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات « 3 »
سلام على أهل الكساء « 4 » هداتي * ومن طاب محياي بهم ومماتي
* * * وقوله :
أشهد اللّه بصدق * ويقين وثبات
أنّ قتلي في هوى الغرّ الميامين حياتي
* * * وقوله من أخرى .
غلام أحور العينين صعب * أبى بعد العريكة أن يلينا « 5 »
هامش
( 1 ) في هامش السطر لفظة « مطلب » . ( 2 ) دعبل ( وقيل دعبل لقب واسمه الحسن أو عبد الرحمن أو محمد ) بن علي بن رزين الخزاعي ( 148 - 246 ه ) شاعر ظريف ، هجاء مولع بالهجاء والحط من أقدار الناس ، هجا الخلفاء فمن دونهم . أصله من الكوفة وأقام ببغداد وتخرج في الشعر على مسلم بن الوليد . كان صديق البحتري ورثاه للبحتري ورثا أبا تمام بالابيات التي منها :قد زاد في كافي وأوقد لوعتي * مثوى حبيب يوم مات ودعبل« تاريخ بغداد » . ( 3 ) انظر قصة القصيدة في أخبار دعبل في الأغاني « ج 18 » . ( 4 ) انظر الهامش الثالث من الصفحة 199 . ( 5 ) يروي الصفدي في « الوافي » شعرا لمسلم بن قريش منه :غناء ينفر عني الحزن * وشربي ما بين كوب ودنوإني لأحقر هذا الزمان * ولا سيما أهل هذا الزمنيريدون نيل العلى بالمنى * ونيل العلى برغيب الثمنومنه :سقى دارهم أيام نحن جميع * ملثّ كدمعي للفراق هموعوما كنت مجزاع الفؤاد وانما * فؤادي على بين الحبيب جزوعوكانت سليمى للمحبين روضة * ووصل سليمى روضة وربيع
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 265 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري