واحتجّوا بأنّ عليّا عليه السلام والزبير اختصما إلى عمر في معتق - وهي صفيّة وهي أمّ الزبير وعمّة علىّ عليه السلام - فحكم عمر بالميراث للزبير والعقل على علىّ عليه السلام « 1 » .
وهذا من الأحكام التي أنكرها عليه أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنّه ان كان الولاء للزبير فيجب أن يكون عليه العقل وان كان العقل على علىّ عليه السلام فيجب أن يكون الولاء له ، إذ قد حكم الله عزّ وجل والرسول صلى الله عليه وآله بالولاء لمن عليه العقل « 2 » . ( إلى أن قال ) : وابن أبي عقيل ذهب إلى انّ الولاء يرثه أولاد المرأة ، سواء كانوا ذكورا أو إناثا وهو يجرى مجرى النسب على حدّ واحد الاخوة والأخوات من الأم ومن يتقرّب بها « 3 » .
التدبير
مسألة - قال الشيخ في النهاية وشيخنا المفيد في المقنعة :
التدبير أن يقول الرجل لعبده أو أمته : أنت رق في حياتي ، حرّا وحرّة بعد مماتي ، وقال ابن أبي عقيل : التدبير أن يقول الرجل لعبده أو أمته : أنت مدبّرة في حياتي وحرّة بعد وفاتي « 4 » .
هامش
« 1 » لم نعثر إلى الآن عليه فتتبّع .
« 2 » لاحظ الوسائل باب 7 حديث 1 من أبواب العاقلة من كتاب الديات .
« 3 » المختلف ص 81 ج 5 الفصل الثاني في الولاء .
« 4 » المختلف ص 83 ( الفصل الثالث في التدبير ) .