وأنشدني أيضا قال أنشدني أستاذي ابن منيرة لنفسه في السيف :
ومهنّد تقفو المنون سبيله * أبدا فكيف يقال ريب منون
شرك المنايا في النّفوس فرحن عن * غبن ، وراح وليس بالمغبون « 1 »
لو أن سيفا ناطقا لتحدّثت * شفراته بسرائر « 2 » وشجون
فكأنّما القدر المتاح مجسّم * في حدّه أو عزم عزّ الدين
هامش
( 1 ) بعد هذا البيت عند ابن عساكر :يهوي فيترك كل قدّ توأما * بهويه يكفيك غير خئون( 2 ) في الأصل : بشرائر .