لقد سبق النّدى منه السّبايا * فكم عزب بأهل بات يبني « 1 »
وأعجله السّماح عن ادّكاري * ولو « 2 » ألقاه منّ بغير منّ
فأسلحة تخاف لديه خزنا « 3 » * وأموال تطير بغير خزن « 4 »
وكيف يصون بحرا « 5 » جود بحر * فيحمل منّة لأخ وخدن
وإن الناصر الملك المرجّى * لأولى من ولي حيّا بهتن
يبيد عداته ويشيد مجدا * لآل فهو يفني حين يقني « 6 »
إذا لاقى العدى فأشدّ ليث * وإن بذل النّدى فأسحّ مزن
ومنها في التهنئة « 7 » :
يهنّي الملك عيدا « 8 » لو عداكم * لما ظفر المهنّا بالمهنّي « 9 »
هامش
( 1 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : أخذه من قول أبي تمام وقصّر : لم تطلع الشمس فيه يوم ذاك على . . البيت .
يريد البيت :لم تطلع الشمس منهم يوم ذاك على * بان بأهل ولم تغرب على عزبمن بائيته المعروفة في مديح المعتصم ووصف فتح عمّورية .
( 2 ) في « ح » : فلو .
( 3 ) في « ب » : حربا .
( 4 ) في « ب » : حزن .
( 5 ) في « ح » : بحر .
( 6 ) في « ح » : فهو يغني حين يفني .
( 7 ) لم ترد الجملة في « ب » .
( 8 ) في « ب » : يهني العبد ملكا .
( 9 ) بهذا البيت ينتهي ما عندنا من النسخة « ح » وفي آخرها : نجز الكتاب المتعلق بأخبار عدة من شعراء بلاد الساحل وغيرهم وهو المسمى بخريدة الشعراء ، بتاريخ الرابع والعشرين من شوال من سنة اثنتين وأربعين وستمائة وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . والحمد للّه وحده وصلى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم .
وعلى ذلك لا يبقى بين أيدينا من الأصول إلا النسخة « ب » وإلا ما تسعفنا به النسخة « ك » و « ع » .