وقال من قصيدة أخرى :
سرى موهنا واستكتمته المهالك « 1 » * حبيب أضاء الليل ، والليل حالك
ومنها :
وكم من قوام في الأكلّة « 2 » مرهف * يضيء له بدر ويرتجّ عانك « 3 »
من اللاء لا تلك الزيانب تنتمي « 4 » * إليها ، ولا تلقاك منها العواتك
تصدّ الفتى عن قلبه وهو حازم * وتثنيه عن سبل الهدى وهو ناسك
كأن ضني أحداقها وخصورها * تقاسمه عشّاقها والبواتك
ومنها في المخلص :
ويهماء « 5 » باتت كالقسيّ ضوامرا * من الأين فيها اليعملات الرّواتك « 6 »
وأصبحن من جذب البرين « 7 » حواكيا * أزمّتهنّ المسنمات « 8 » التّوامك « 9 »
ولما أحسّت أنها من قواصد « 10 » * ندى « 11 » بن عليّ لم ترعها المهالك
هامش
( 1 ) في « ح » : المسالك .
( 2 ) في « ب » : الأهلة .
( 3 ) في « ح » : عاتك .
( 4 ) في « ح » : ينتمي .
( 5 ) اليهماء : الفلاة لا ماء فيها ولا يهتدى إلى طرقها .
( 6 ) الرواتك ، من رتك البعير : عدا في مقاربة خطو .
( 7 ) البرين : ج البرة : حلقة توضع في أنف الناقة .
( 8 ) في « ح » : السنّمات . والمسنمات : من أسنم الكلأ البعير : عظّم سنامه .
( 9 ) التوامك : ج تامكة وهي الناقة العظيمة السّنام .
( 10 ) في الأصلين : قواصدي .
( 11 ) في « ح » : ندى . وفي « ب » : يدي .