ومنها في المدح :
وكم قائل لمّا فضضت حقائبي * لديك وسارت في علاك عقائلي
أأنت الذي صغت النجوم قلادة * ليلبسها « 1 » في الحفل شمس الأفاضل
وللّه أخلاق إذا شئت أنتجت * فصاحة قسّ « 2 » من فهاهة بأقل « 3 »
سعى الدّهر في هضمي فلما كفلتني * إليك تناهى في نموّ فضائلي
فها أنا منه بين شاك وشاكر * وجودك فيه خير كاف وكافل
ومنها في التهنئة بالعيد ووصف الهلال :
وقد زارك العيد الذي أنت عيده * بأبلج في بيت السّعادة نازل
براه إليك الشّوق حتى أصاره « 4 » * بفضلة جسم كالقلامة ناحل
* * * وقال من أبيات في ممدوح اسمه عبد اللّه :
وحقّ نصف اسمه الأخير لقد * كنت له قديما كأوّله
لا تولني من نداك فوق مدى * شكري فتوهي « 5 » قوى محمّله
* * * وقال :
ما لمن ملّني ولي * ساءه قول عذّلي
ليته بالذي بلي * ت به في الهوى بلي
هامش
( 1 ) في « ح » : لتلبسها .
( 2 ) انظر في التعريف به الهامش الرابع من الصفحة 335
( 3 ) مضرب المثل في الفهاهة « أعيا من بأقل » . وهو رجل من إياد بلغ من عيّه أنه اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمرّ بقوم فقالوا له : بكم اشتريت الظبي ؟ فمدّ يده ودلع لسانه ، يريد أحد عشر ، فشرد الظبي وكان تحت إبطه .
( 4 ) في « ح » : أساره .
( 5 ) في « ب » : فيوهي .