ومنها :
لست ممّن يثني على كبد ح * رّى يدا منه ، أو حشى خفّاق
كذبوا ، هل رأيت مهجة صبّ * قطّ تجري في إثر دمع مراق
إنّما الوجد أن تردّد نفس ال * مرء شوقا بين الحشى والتراقي
ولهذا أبيت أرتقب الطّي * ف وأشتاق برق أهل البراق « 1 »
* * * وقال من قصيدة :
متيقّظ لولا تضرّم بأسه * كاد الوشيج « 2 » على يديه يورق
لو لم يشب فرط الشجاعة بالنّدى * لأثار من سطواته ما يحرق « 3 »
* * * وقال « 4 » :
هل لك من داء الفراق إفراق * يا صاحب القلب الشديد الأشواق
إيّاك والطّرف الكثير الاعلاق * فإنه آفة قلب المشتاق
ومنها « 5 » :
أهيف القامة حلو الأخلاق * له إذا مال الكرى بالأعناق
حجل صموت ونطاق نطّاق * واللّه ، لو عيش صفا لي أو راق
هامش
( 1 ) البراق : ج البرقة وهي الأرض الغليظة فيها حجارة ورمل وطين . وبراق : قرية في ظاهر حلب .
( 2 ) في الأصل : الوشيح . والوشيج : شجر الرماح .
( 3 ) لم يرد البيتان في « ب » .
( 4 ) في « ب » : وقال في قصيدة . ويظهر أن هذا التقديم كان للبيتين السابقين اللذين تجاوزهما الناسخ .
( 5 ) لم ترد في « ب » .