تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الناس لها مصروفة « 1 » ، فالأريب « 2 » ، اللبيب الأديب ، ذو القريحة الصحيحة ، يتعرض لقبول النصيحة ، ولا يعرّض بمعارضتها « 3 » نفسه للفضيحة ، فإن نظم مثلها « 4 » ، وأحكم صقلها ، فمن أين له قبولها ، ومتى ينفق ويتفق « 5 » سوقها وسولها ، وما كلّ حسن مبخوت ، وإن نظم دونها فهو ممقوت ، ومن ملك القدرة على حرّ الكلام في سرّ البلاغة ، وسحر الصياغة « 6 » ، غاص بحر الفكر ، لاستخراج الدّرر ، ولم ير من همّته إلّا التفرّد بالثناء الغرر « 7 » ، لتتفرّد « 8 » بالقبول فرائده ، ولتفد العقول فوائده ، وتنير بالإشراق مقاصده ، وتسير في الآفاق قصائده .
هامش
( 1 ) في « ب » : لها إلى تنقيحها مصروفة . ( 2 ) في « ب » : والأريب . ( 3 ) في « ح » : لمعارضتها . ( 4 ) لم ترد اللفظة في « ب » . ( 5 ) في « ح » : يتفق وينفق . ( 6 ) في « ب » : الصناعة . ( 7 ) كذا في « ب » ، وفي « ح » : العرر . ( 8 ) في « ح » : لتفرد .