ومن جملة مولّدي الأتراك الأجناد « 1 » بدمشق
أحمد بن طرخان « 2 »
سافر إلى ديار بكر ، وصار واليا بقلعة قريبة من ميّا فارقين ، وغزا الأرمن ، وأبلى في جهادهم بلاء حسنا . وكان نحويّا ذكيّا لسنا « 3 » ، وتوفّي في سنة سبع أو ثمان وستين وخمسمائة ، وله شعر .
فمن ذلك قوله من أبيات يغنّى بها :
قلبي أشار ببينهم * وعليه كان « 4 » وباله
فسلوه بعد فراقهم * وبعادهم « 5 » ما حاله
هامش
( 1 ) في « ح » : والأجناد .
( 2 ) تغيب اللفظة في مصورة « ب » .
( 3 ) في « ح » : وكان يحوي ذكاء واسعا .
( 4 ) في « ح » : عاد .
( 5 ) في « ح » : بعد بعادهم وفراقهم .