ومنها :
هم عارضوني على حبّي لعارضه * ومن أحبّ عذارا فهو معذور
* * * ومن أخرى « 1 » :
وكم ليلة قد لاح من صدغه الدّجى * ومن كأسه الجوزا ومن فمه الفجر
وكم أخذت أوتاره الثأر من دمي * سحيرا ، فقال النّاس هذا هو السّحر
يشاركني حذقا فمن عنده « 2 » الغنا * إذا ما تنادمنا ومن عندي الشّعر
* * * وقوله :
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى * بدر تبادر من أفلاك أزرار
على قضيب أراك في كثيب نقا * تهزّه خطرات ذات أخطار
ما رامت « 3 » الروم ، والأتراك ما تركت * أدقّ من خصره في عقد زنّار
الماء والنار في خدّيه قد جمعا * جلّ المؤلّف بين الماء والنار
وقد بدت شعرات في عوارضه * كأنهن ليال فوق أسحار
* * * وقوله « 4 » في العذار :
دبّ العذار بخدّه فتعذّرا * من بعد ما قد كان بدرا نيّرا
هامش
( 1 ) لا تظهر اللفظة في « ب » من أثر التصوير .
( 2 ) في « ح » : كتب الكاتب : فمن حذقه . ثم كتب فوقها ، في فراغ ما بين السطرين ، عنده .
( 3 ) في الأصلين : ما دامت .
( 4 ) في « ح » : وله في العذار .