أيّها الشيخ ما نهتك الثمانو * ن وذاك البياض بعد السّواد
لم تزل تلكم العرامة حتى * ألحقته بالرّهط من قوم عاد
لا عويس يبقى وإلّا ابن العصيفير * ولا ابن الصمّان في الأنداد
شمتوا حين مات والموت ما تن * فع فيه شماتة الحسّاد
رحم اللّه من رأى مصرع الشئ * خ وهيّا من التّقى خير زاد
* * * وقوله :
شكا إليّ أمرد * قد حثّه « 1 » ضيق اليد
فقلت لم ضاقت وقد * وسّعت باب المقعد
* * * وقوله في شريف :
وحسبة نالها شريف * بلا طريف ولا تليد
ما إن تأملته عبوسا * إلّا ترضيت عن يزيد
الذال
وقوله :
أصبح الملك بعد آل عليّ * مشرقا بالملوك من آل شاذي « 2 »
وغدا الشّرق يحسد الغرب للقو * م ومصر تزهو على بغداذ
ما حواها إلّا بحزم وعزم * من صليل الفولاذ في الفولاذ « 3 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ، ولعلها : قدحته ، ضيق .
( 2 ) يشير إلى ما كان من انتهاء أمر الفاطميين في مصر على يدي صلاح الدين سنة 567 « الروضتين ج 1 ص 200 » .
( 3 ) في « ح » : البولاذ في البولاذ ، وفي الروضتين : وصليل .