تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وقوله « 1 » من قصيدة في الصالح « 2 » بن رزّيك « 3 » بمصر « 4 » :
لمن الخيل كلّ أرض تجوب * صحبتها في كل شعب شعوب
والجواري التي يضيق بها البح * ر على أنّه فسيح رحيب
غير « 5 » سيف الإسلام خير فتى ع * زّ به ديننا وذلّ الصليب
ملك منه في الخطاب « 6 » إذا شا * ء خطيب وفي النّزال خطوب
ومنها :
وكأني أبو « 7 » نواس إذا ما * جئت « 8 » مسرا وأنت فيها الخصيب « 9 »
هامش
( 1 ) في « ح » : وله من . . . ( 2 ) هو طلائع بن رزيك الأرمني ، الملقب بالملك الصالح أبي الغارات لكثرة غاراته على الصليبيين . وزير عصامي ، يعد من الملوك . أصله من الشيعة الإمامية في العراق ، قدم مصر فقيرا أيام الفاطميين فترقّى في الخدم حتى ولي منية بني خصيب في الصعيد . وحين قتل عباس الصنهاجي الخليفة الظاهر لجأ إليه أهل القصر فدخل القاهرة بقوة وولي وزارة الخليفة الفائز بنصر اللّه سنة 549 واستقل بأمور الدولة ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين . ومات الفائز سنة 555 فولي العاضد وتزوج بنت طلائع ، واستمر هذا في الوزارة فدسّ له العاضد من قتله تخلصا من تحكمه . كان شجاعا ، لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ، حازما ، مدبّرا ، جوادا ، صادق العزيمة ، عارفا بالأدب ، شاعرا ، له ديوان شعر في جزءين وأكثر شعره في مدح أهل البيت . وله كتاب سماه « الاجتهاد في الرد على أهل العناد » يقرر فيه قواعد التشيع . وقد ترجم له العماد في قسم شعراء مصر ترجمة مطولة وأورد مختارات من شعره . انظر خريدة القصر « قسم شعراء مصر » ج 1 ص 173 « نشر الأستاذ المرحوم أحمد أمين والدكتورين شوقي ضيف وإحسان عباس » وانظر في ترجمته : الأعلام ، ووفيات الأعيان ، وشذرات الذهب ج 4 ص 177 ، والنجوم الزاهرة في مواطن متفرقة من الجزء الخامس . ( 3 ) في « ب » : رزبك ، وكذلك تكتب في كل موضع آخر ترد فيه . ( 4 ) لم ترد لفظة ( بمصر ) في « ح » . ( 5 ) يبدو كأن بين الأبيات هنا انقطاعا لا يشير إليه الأصلان . ( 6 ) في « ح » : ملك في الخطاب منه . ( 7 ) في « ب » و « ح » : أبوا . ( 8 ) في « ح » : جئت . ( 9 ) انظر ترجمته في الصفحة 179 الهامش 6