رقدت مقلته عن مقلة * أمر الدمع عليها ونها « 1 »
قمر ما طلعت طلعته * قطّ إلّا سجد البدر لها « 1 »
لهبيّ السّخط ، مائيّ الرّضى * فهو المعشوق كيف اتّجها
نقش الحسن على وجنته * شامة ، أشمت حسّادي بها « 2 »
كان قد أعوزها بستانه * ثم لما أشرقت فيه انتهى
* * * وأنشدني له من مقطوع مطبوع ، بالرقة مشفوع ، أطيب نظم في عصرنا مسموع ، وأثبت شعر أثبت « 3 » في مجموع ، وهو « 4 » :
يا بأبي من وصلا * وملّ ممّا مطلا
زار وقد خاط الدّجى * على حلاه حللا
فكدت ، إجلالا له * أدمي يديه قبلا
فقلت : مولاي ألا * غير اليدين ؟ قال : لا
ودار ماء الحسن فو * ق وجنتيه خجلا
حتى إذا سرّى « 5 » سرى * وحين أحيا قتلا
كما حلا طيف الخيا * ل نفسا ثم انجلا « 6 »
هامش
( 1 ) يتخالف البيتان موضعا في النسخة « ح » .
( 2 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : هذا مثل ( قول ) القاضي الحصكفي :وعلى الوجنة منه خالة * عرضتني لعيون الشامتينقلت : لعله يريد الخطيب الحصكفي أحد شعراء الخريدة وسيطيل العماد ترجمته . ( انظر ابن خلكان ج 2 ص 237 )
( 3 ) في « ب » : ثبت .
( 4 ) لم ترد اللفظة في « ح » .
( 5 ) في « ب » : سرّ .
( 6 ) في « ح » : كما خلا الطيف . . وفي « ب » : كما جلا .