حاشا جمالك من أن * يستقبح الإجمالا
لم أحظ منك بسؤل * وقد فنيت سؤالا
أما تعلّمت شيئا * من الكلام سوى لا
* * * ومن أبيات في وصف العذار ، أخلع « 1 » من خلع العذار ، وأزهر من الأزهار ، وأنور من النوّار ، وأعقر للألباب من العقار ، وأنضر في النواظر من النّضار ، بيتان وهما :
سقاني المسجديّة ذو عذار * ينمنم عنبرا في صحن عسجد
وحيّا باللآلى في صداف * من الياقوت طرّز بالزّبرجد
قد « 2 » وصف الشارب والشفة والمبسم في هذا البيت المفرد ، وأحسن نظمه والجمع بين اللؤلؤ والياقوت والزّبرجد .
* * * وقد ألمّ بوصف الخط ، في أبيات كاللآلئ في السمط ، يصف فيها الخط « 3 » والخدّ والوجنة ، والصّدغ والمقبّل والنّكهة ، سماعها يذكّر إليك الجنة ، ويحدث لك إلى « 4 » حورها الصّبوة ، ويحلّ لديك من هواك السلوة ، وهي :
روحي الفداء لمن إذا آلمته * عتبا تفضّض خدّه وتذهّبا
وتوقّدت في الروض من وجناته * نار الحياء يشبّها ماء الصّبا
خطّت سوالفه عليها « 5 » رقية * لمّا تثعبن صدغه وتعقربا
هامش
( 1 ) في « ح » : ألذ .
( 2 ) في « ح » : وقد .
( 3 ) سقط ما بين لفظتي الخط من « ح » .
( 4 ) سقطت في « ح » .
( 5 ) في « ب » : عليه .