عاد من مصر يوسف وإلى يع * قوب بالتهنئات « 1 » جاء البشير
عاد منها بالحمد ، والحمد للّه * تعالى فإنه المشكور
فلأيّوب من إياب « 2 » صلاح الدّ * ين يوم به توفّى النّذور
وكذا « 3 » إذ قميص يوسف لاقى * وجه يعقوب عاد وهو بصير
ومنها :
ولكم « 4 » أرجف الأعادي فقلنا * ما لما تذكرونه تأثير « 1 »
ولجأنا « 5 » إلى الإله دعاء * فلوجه الدّعاء منه سفور
وعلمنا أن البعيد قريب * عنده ، والعسير سهل يسير
ورقبنا كالعيد عودك فاليو * م به للأنام عيد كبير
مثلما يرقب الشّفاء سقيم * أو كما يرتجي الثّراء فقير
ومنها أذكر أن القصد كان له من بغداذ « 6 » ، وأنني « 7 » جعلته الملاذ ، وأشكو « 8 » دمشق ولصوصها ، وأصف سريرتي في ولائه « 9 » وخلوصها :
هامش
- ودفنا في تربة الوزير جمال الدين الاصفهاني وزير الموصل بجوار الحجرة المقدسة النبوية .
كان نجم الدين رجلا مباركا ، كثير الصلاح ، مائلا إلى أهل الخير ، حسن النية ، جميل الطوية ، من آثاره في بعلبك خانقاه للصوفية . رآها ابن خلكان وقال : « يقال لها النجمية منسوبة إليه ، عمرها في مدة إقامته بها » .
وانظر فصلا مطولا في الروضتين : فصل في وفاة نجم الدين أيوب « ج 1 ص 209 - اخبار سنة 568 » ففيه تفاصيل حسنة عن حياته وصفاته ووفاته وما قيل فيه من اماديح ومراث .
( 1 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 2 ) في « قر » : إيّاب .
( 3 ) في « تع » : وكذى .
( 4 ) رأس الصفحة الواحدة والعشرين من « تع » .
( 5 ) في « قر » : ولجانا .
( 6 ) في الأصلين : بغداد . واثبتّ ما يستقيم به سجع العماد .
( 7 ) في « قر » : واني .
( 8 ) في الأصلين : وأشكوا .
( 9 ) في « قر » : ولاية . « فإذا كانت نقطتا التاء ضعيفتين ، كما تبدوان على المصوّرة ، كانت اللفظة مستقيمة على التخفيف » .