ولقد كان مجد العرب العامريّ « 1 » حين كان بأصفهان في سنتي « 2 » ثلاث وأربع وأربعين « 3 » يثني على فصحاء الشّام ويفضّلهم « 4 » على سواهم ، وينجذب إلى جانب هواهم ، ويظهر بإنشاد بدائعهم ، وإيراد صنائعهم « 5 » ما فضلوا به من القوى في القوافي ، وبعد المطار بقوادم القدرة فيها والخوافي ، وينشر من مفصّلات « 6 » ابن الخيّاط « 7 » كلّ وشي مذهب الطراز ، ويورد من قسّيّات القيسرانيّ « 8 » كلّ ما « 9 » يشهد أعجاز « 10 » صدور عصره بحسن صدوره والأعجاز ، وينير لنا من محاسن « 11 »
هامش
( 1 ) لا يتضح ما بعد : كان في « قر » . ولمجد العرب هذا ذكر في مواقف متفرقة من الخريدة ، وكثيرا ما يروي عنه العماد أخبارا وأشعارا « انظر مثلا فهارس الجزء الأول : علي بن محمد ، وفهارس الجزء الثاني : مجد العرب » وترجمته في الهامش الثاني من الصفحة 555 من الجزء الأول .
ومجد العرب أحد شعراء الخريدة « قسم العراق » ، وقد ترجم له العماد ترجمة طيبة تجدها في الجزء الثاني « ص 141 - 171 » محلاة بتعليقات الأستاذ محمد بهجة الأثري ، وقد استوقفته في تعليقاته أمران : تحديد سنة وفاته ، وقلة الذين ترجموا له . وأشار - فيما أشار - إلى ما في هامش الصفحة 79 من الجزء الأول من قسم الشام ، ولكنه سها عما في هامش الصفحة 555 وهو الهامش الذي صحّح سنة الوفاة وذكر بعض الترجمات الأخرى للشاعر من مثل ترجمة ابن عساكر ، والصفدي في الوافي .
( 2 ) في « تع » : في سنين .
( 3 ) في « قر » : في سنى ثلاث وأربعين .
( 4 ) لا يتضح من اللفظة في « قر » إلا نهايتها .
( 5 ) في الأصلين بالتخفيف : بدايعهم ، صنايعهم .
( 6 ) في « قر » : لمن مفصلاة .
( 7 ) أحد شعراء هذا القسم من الخريدة ، وسنستقبل ترجمته ومختارات من شعره . وديوانه من مطبوعات المجمع العلمي العربي بتحقيق الأستاذ الرئيس خليل مردم بك رحمه اللّه .
( 8 ) أحد شعراء خريدة الشام . انظر الصفحات 96 - 160 من الجزء الأول .
( 9 ) في الأصلين : كلما .
( 10 ) في « قر » : أعجازه .
( 11 ) في « قر » : وينير لها ، وفي « تع » : من مجلس .