الغرب « 1 » أصوب وأصلب ، والعراق أعرب وأعرق ، والشّام أغرب وأغرق ، وفضلاء « 2 » الإقليمين أعيان ، وملء « 3 » قلائدهم « 4 » درّ وعقيان ، وحشو فرائدهم « 5 » لؤلؤ « 6 » ومرجان ، ولكل زند اقتداح ، ولكلّ قريحة اقتراح ، ولكلّ خاطر خطر ، ولكلّ ناظر نظر ، وصناعة الشعر مختلفة ، وأربابها متفاوتة « 7 » ، وللشعراء فيما يحسنون مراتب « 2 » ، وللناس فيما يعشقون مذاهب ، والغرائز « 4 » من اللّه مواهب ، ولشموس القرائح « 4 » ورياضها مشارق ومشارب « 8 » ، والبواعث « 9 » لمواضيها صياقل ، والحوادث عن « 10 » مراميها « 11 » حوائل « 4 » ، والدّواعي « 12 » لها دواعم ، والمعالي لأهلها معالم .
هامش
( 1 ) لا تتضح اللفظة في « قر » فقد ذهبت الأرضة ببعض حروفها وبعض نقطها .
( 2 ) لا تبدو اللفظة في « قر » من أثر الأرضة .
( 3 ) في « تع » : وملئوا .
( 4 ) في الأصلين بالتخفيف : فلايدهم . والغرايز . القرائح . حوايل .
( 5 ) في الأصلين : فوائدهم .
( 6 ) في « تع » : درّ .
( 7 ) لا نقط على التاء المربوطة في الألفاظ : مختلفة ، متفاوتة ، في « تع » .
( 8 ) لا تتضح اللفظتان في « قر » بسبب الأرضة والتصوير وتقعان منها في أول الصفحة الثالثة .
أما في « تع » فنجد ثلاثة ألفاظ ، لفظتان في المتن « مشارق ومغارب » ، وثالثة « ومشارب » مستدركة في الهامش .
( 9 ) في « تع » : والبواعب والبواعث . أولاهما في آخر سطر والثانية في أول سطر جديد . ولعله من هنا كان سهو الكاتب .
( 10 ) لا تبدو الكلمات الأخيرة الثلاث « صياقل ، والحوادث عن » في « قر » .
( 11 ) قد تقرأ في « قر » : فراميها . أو أن ما يبدو نقطة فاء هو عبث أرضة .
( 12 ) في « قر » : والدعي .