ولا أبقى جلال الملك يوما * لغير هواه حكما في فؤادي « 1 »
أحبّ مكارم الأخلاق منه * وأعشق دولة الملك الجواد
رجوت فما تجاوزه رجائي * وكان الماء غاية كلّ صاد
إذا ما روّضت أرضي وساحت * فما معنى انتجاعي وارتيادي ؟ « 1 »
كفى بندى جلال الملك غيثا * إذا نزحت قرارة كلّ واد
أملنا أينق الآمال منه * إلى كنف خصيب المستراد
وأغنانا نداه على افتقار * غناء « 2 » الغيث في السّنة الجماد
فمن ذا مبلغ الأملاك « 3 » عنّا * وسوّاس الحواضر والبوادي « 1 »
بأنّا قد سكنّا ظلّ ملك * مخوف البأس مرجوّ الأيادي « 1 »
صحبنا عنده الأيّام بيضا * وقد عمّ « 4 » الزّمان من السّواد
وأدركنا ، بعدل من عليّ * صلاح العيش في دار الفساد
فما نخشى محاربة اللّيالي * ولا نرجو مسالمة الأعادي « 5 »
فقولا للمعاند وهو « 6 » أشقى * بما تحبوه عاقبة العناد
رويدك من عداوتنا ، ستردي * نواجذ ماضغ « 7 » الصّمّ الصّلاد
هامش
( 1 ) في « قر » : في فؤاد . وارتياد . والبواد . الأياد .
( 2 ) في « قر » : غنا .
( 3 ) في « قر » : دا . . . الآمال .
( 4 ) في « قر » : غمّ . وإليها الإشارة في هامش الديوان .
( 5 ) في « قر » : نرجو . . الأعاد .
( 6 ) في « قر » : فهو .
( 7 ) في « قر » : ستردى نواجد ماضع . وماهنا ضبط الديوان ، وليس ما يمنع من : ستردّى نواجذ .