تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وأصفى حياة عندهم وأرقّها * وأبرد ظلّا في ذراهم « 1 » وأنداه أغرّ صبيح عرضه وجبينه * كأنّهما أفعاله وسجاياه لك اللّه ! ما أغراك بالجود همّة * سرورا بما تحبو « 2 » كأنّك تحباه دعونا رقود الحظّ باسمك دعوة * فهبّ كأنّا من عقال نشطناه وجدت فأثنينا « 3 » بحمدك إنّه * ذمام بحكم المكرمات قضيناه مكارم أدّبن الزّمان فقد غدا * بها مقلعا عمّا جنى وتجنّاه أيا من أذال الدّهر حمدي فصانه * وقلّص ظلّ العيش عنّي فأضفاه وعلّمني كيف المطالب جوده * وما كنت أدري ما المطالب « 4 » لولاه لأنت الّذي أغنيتني وحميتني * ليالي لا مال لديّ ولا جاه أنلتني القدر الّذي كنت أرتجي * وأمنتني الخطب الّذي كنت أخشاه وأمضيت عضبا من لساني بعد ما * عمرت وحدّاه سواء وصفحاه « 5 » وسربلتني بالعزّ حتّى تركتني * بحيث يراني الدّهر كفؤا وإيّاه فدونك ذا الحمد الّذي « 6 » جلّ لفظه * ودقّ على الأفهام في الفضل معناه فلا طلّ إلّا من حبائك روضه * ولا بات « 7 » إلّا في فنائك مأواه
هامش
( 1 ) في « قر » : طلّا في دراهم . ( 2 ) في « قر » : تحبوا . ( 3 ) في « قر » : وجدّت فاتينا . . دمام . ( 4 ) في « قر » بالمطالب . وما هنا عن الديوان . ( 5 ) في « قر » : وحراء . . . وصفحتاه . ( 6 ) في « قر » دا . . الّذى . ( 7 ) في « قر » :فلا ظلّ إلّا من جنابك روضه * ولا بان . . ماواه .وما هنا عن الديوان .